محمود صافي
200
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
ه - التهكم نحو : قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا ؟ و - الأمر نحو : « أَ أَسْلَمْتُمْ » أي أسلموا . ز - التعجّب نحو : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ . ح - الاستبطاء نحو : أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ؟ ط - الالتفات في قوله : « فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ » بعد قوله « أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً » فقد انتقل في نقل الإخبار من الغيبة إلى التكلم عن ذاته في قوله فأنبتنا ، والسر فيه تأكيد اختصاص فعل الإنبات بذاته تعالى وللإيذان بأن إنبات الحدائق المختلفة الأصناف وما يبدو فيها من تزاويق الألوان وتحاسين الصور ومتباين الطعوم ، ومختلف الروائح المتفاوتة في طيب العرف والأريج كل ذلك لا يقدر عليه إلا قادر خالق وهو اللّه وحده ، ولذلك رشح هذا الاختصاص بقوله بعد ذلك « ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها » . [ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 65 إلى 66 ] قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ( 65 ) بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ ( 66 ) الإعراب : ( لا ) نافية ( من ) اسم موصول فاعل يعلم في محلّ رفع « 1 » ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة من ( الغيب ) مفعول به منصوب
--> ( 1 ) يجوز أن يكون مفعولا به ، و ( الغيب ) بدلا من الموصول ، وفاعل يعلم هو لفظ